البخاري
228
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )
بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا رَجَعَ مِنْ الْحَجِّ أَوْ الْعُمْرَةِ أَوْ الْغَزْوِ 1618 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : « أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا قَفَلَ « 1 » مِنْ غَزْوٍ أَوْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ يُكَبِّرُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ « 2 » مِنْ الْأَرْضِ ثَلَاثَ تَكْبِيرَاتٍ ، ثُمَّ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ سَاجِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ ، صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ » . بَابُ اسْتِقْبَالِ الْحَاجِّ الْقَادِمِينَ « 3 » ، وَالثَّلَاثَةِ « 4 » عَلَى الدَّابَّةِ 1619 - حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ : « لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ « 5 » - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَّةَ اسْتَقْبَلَتْهُ أُغَيْلِمَةُ « 6 » بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَحَمَلَ وَاحِدًا بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَآخَرَ خَلْفَهُ » .
--> ( 1 ) أي رجع . ( 2 ) أي مكان مرتفع . ( 3 ) بصيغة الجمع عند غير أبي ذر ، وهي بالتثنية عنده ، ورواية ابن عساكر الغلامين ؛ وهو على الأول مجرور على الصفة للحاج ، وعلى الثاني مفعول للفظ استقبال . ( 4 ) ضبط بالفتح والكسر عطفا على المجرور ، أو المنصوب قبله . ( 5 ) لأبى ذر : ( رسول اللّه ) . ( 6 ) لأبى ذر : ( رسول اللّه ) . ( 7 ) تصغير أغلمة جمع غلام ، على القياس ؛ ويذهب الصرفيون إلى أنه تصغير غلمة على غير قياس ، وكأنهم ينكرون جمع غلام على أغلمة مع وروده . راجع القاموس .